قصص التقدم الوظيفي: أليس ويليامز
في شركة 1625، نكرس جهودنا بشغف لتعزيز نمو وتطور زملائنا، وتمكينهم من التفوق في مسيرتهم المهنية. استكشفوا أليس ويليامز رحلة في حلقتنا الأخيرة من "قصص التقدم الوظيفي".
بدأتُ العمل في جمعية ١٦٢٥ عام ٢٠١٧ كعاملة إغاثة، ثم انتقلتُ سريعًا إلى وظيفة عاملة إسكان نهاية الأسبوع في دار سانت جورج عندما طرأ هذا الأمر. كنتُ أعمل سابقًا موظفة استقبال في جمعية خيرية نسائية، وخلال هذه الفترة لاحظتُ كيف استطاع العاملون الداعمون إحداث فرق حقيقي في حياة الأشخاص الذين عملوا معهم وبناء علاقات إيجابية. هذا ألهمني للرغبة في تولي دور أكثر تفاعلًا مع العملاء ودعمًا لهم.
عملتُ كمسؤولة عن سكن نهاية الأسبوع في النزل لمدة عشرة أشهر تقريبًا، مما أكسبني خبرة قيّمة في العمل عن كثب مع الشباب في النزل، وبدأتُ أتعرف على التحديات التي يواجهونها، بما في ذلك ضعف الصحة النفسية، ونقص الدعم المالي، وانهيار العلاقات. كما استمتعتُ ببناء علاقات مع الشباب ومتابعة تقدمهم.
بعد أن عملت لأكثر من عام في السكن، تقدمت لوظيفة متدرب في مشروع "بناة المستقبل"، ونجحت في الحصول عليها. في ذلك الوقت، شعرتُ أنني مستعد لإدارة عدد كبير من الحالات، ولديّ فهم أساسي لنظام السكن. جذبني دور المتدرب تحديدًا، إذ أعجبتني فكرة التعلم أثناء العمل، وشعرتُ أنه لا يزال بإمكاني طرح الأسئلة إذا لم أكن متأكدًا من أمر ما.
انتهى بي الأمر بالعمل كعامل مشروع لدى "بناة المستقبل" لمدة أربع سنوات، وأكملتُ فترة التدريب بعد عامين. كنتُ محظوظًا جدًا بدعم مدير خطي رائع طوال هذه العملية، حيث أتاح لي المشاركة في إدارة المشروع وتخطيطه، ودعم أهدافي وتطلعاتي الشخصية. تعلمتُ الكثير من هذا المدير، بما في ذلك كيفية إدارة عبء العمل ووضع خطة الدعم، وكيفية حل النزاعات بين الشباب، ومهارات قيّمة في إدارة الإسكان.
بعد أربع سنوات من العمل في "بناة المستقبل"، شعرتُ برغبة في تحدٍّ جديد، فتقدمتُ لوظيفة مستشارة مستقلة لشؤون العنف المنزلي للشباب. جذبتني هذه الوظيفة بفضل خبرتي السابقة في العمل مع قطاع المرأة، بالإضافة إلى بعض الأعمال التطوعية التي قمتُ بها في خط مساعدة لضحايا الاغتصاب لمدة ثلاث سنوات. كان مديري آنذاك داعمًا جدًا لي في تغيير أدواري، وشجعني على خوض غمارها.
بعد ثلاث سنوات، ما زلتُ أشغل هذا المنصب في مركز 1625 (مع إجازة أمومة لمدة عام في منتصفها!)، وأجده مُجزيًا وممتعًا للغاية. كجزء من هذا المنصب، رتّبت لي مركز 1625 دورة تأهيلية من IDVA، والتي أكملتها عبر الإنترنت عام 2022. ساعدني هذا على الشعور بمزيد من الثقة في هذا المنصب، واكتساب فهم أعمق للأنظمة القانونية المعمول بها لدعم الضحايا. أُقدّر حقًا الثقة والمرونة التي مُنحت لي لبناء علاقات مع الأشخاص الضعفاء وتطويرها، والعمل على ضمان مستقبل أكثر أمانًا لهم.
أنا ممتنة لوجود صاحب عمل يدعم تقدمي في كل خطوة، ويعني لي الكثير أني تمكنت من المغادرة لإجازة أمومة ثم العودة والحصول على الدعم للعمل بمرونة بما يتناسب مع رعاية الأطفال. هذا هو نوع التعديلات التي ينبغي على أصحاب العمل توفيرها للنساء!
انضم إلى فريقنا!
هل ألهمتك هذه القصة للانضمام إلى 1625؟ اكتشف وظائفنا وفرص العمل التطوعي هنا.