الطرق هنا: كتبها 1625 زميلًا
احتفالا ب أسبوع اللاجئين (16 – 22 يونيو 2025)أجرينا مقابلات مع بعض زملائنا من فريق اللجوء واللاجئين الذين يعملون مع اللاجئين وطالبي اللجوء الشباب.
*علي
منذ متى وأنت تعمل مع 1625 شخصًا مستقلًا؟
منذ نهاية شهر يناير من هذا العام.
ماذا فعلت قبل هذا؟
قبل هذا المنصب، كنتُ أُدرّس اللغة الإنجليزية في إسبانيا. قبل ذلك، عملت لمدة عامين كعامل دعم في مؤسسة خيرية تُعنى بالشباب طالبي اللجوء في المملكة المتحدة.
ما هو دورك وماذا يتضمن بشكل مختصر؟
أنا عامل دعم مكثف، وأدعم ستة شباب في عقارين في بريستول. كما أعمل مع شاب آخر ضمن برنامجنا التوعوي. مع الشباب الذين أعمل معهم، أقوم بمجموعة متنوعة من المهام، من مساعدتهم في إجراءات الهجرة إلى اصطحابهم إلى المواعيد. كما أتنزه معهم أو أتناول القهوة معهم من وقت لآخر.
ما هي جنسيات الشباب الذين قمت بدعمهم؟
الكردية والأفغانية والفيتنامية.
ما هي أفضل أجزاء العمل التي تقوم بها؟
إن اللحظات الصغيرة التي يمكننا فيها الدردشة بشكل عام حول الحياة تكون دائمًا مميزة بالنسبة لي، ومشاركة ومقارنة الأشياء من ثقافاتنا المختلفة، والضحك وتبادل الآراء يمكن أن يكون بمثابة استراحة مرحب بها من الحديث عن لوجستيات طلب اللجوء الخاص بهم.
ما هي التحديات؟
يمكن أن تكون عملية اللجوء صعبة للغاية ومرهقة بالنسبة للشباب، وهي عملية طويلة.
لحظات لا تُنسى
تلقيت ردًا مكتوبًا بخط اليد على بطاقة عيد الفصح التي أرسلتها إلى شاب.
شاب يظهر لي أحذية رياضية "رائعة" للشراء بعد أن أخبرني أنه لم يعجبني كثيرًا!
اتصل بي شاب، وكان في غاية الانفعال، ليخبرني أنه حصل للتو على تصريح البقاء لمدة خمس سنوات.
* تم تغيير الاسم للخصوصية