الطرق هنا: كتبها 1625 زميلًا
احتفالا ب أسبوع اللاجئين (16 – 22 يونيو 2025)أجرينا مقابلات مع بعض زملائنا من فريق اللجوء واللاجئين الذين يعملون مع اللاجئين وطالبي اللجوء الشباب.
*جاك
منذ متى وأنت تعمل مع 1625 شخصًا مستقلًا؟
منذ يناير 2024
ماذا فعلت قبل هذا؟
قبل هذا المنصب، كنتُ قسيسًا في كنيسة محلية. وعلى مر السنين، شاركتُ في مجموعة واسعة من أنشطة تنمية المجتمع والعمل التعليمي.
ما هو دورك وماذا يتضمن بشكل مختصر؟
أساهم في دعم الشباب للانخراط في التعليم والرعاية الصحية والأنشطة المجتمعية، بالإضافة إلى تطوير المهارات والخبرات اللازمة ليتمكنوا من العيش باستقلالية. كما أساعدهم في إجراءات اللجوء، بما في ذلك حضور المواعيد مع المحامين والمساعدة في إجراءات الهجرة. كما أدير عقارًا في بريستول يأوي ثلاثة شباب، وأقدم دعمًا أوسع لأربعة شباب آخرين يعيشون في مساكن مختلفة.
ما هي جنسيات الشباب الذين قمت بدعمهم؟
الأفغانية والتركية والإيرانية والألبانية والتشادية والإثيوبية.
ما هي أفضل أجزاء العمل التي تقوم بها؟
تلك اللحظات التي يُفاجئني فيها شابٌّ بمستوى نضجه أو براعته. من المبهج رؤية شبابٍ يخطون خطواتٍ إيجابيةً للأمام، سواءً كان ذلك بترتيب موعدٍ طبيٍّ بشكلٍ مستقل، أو المشاركة في أنشطةٍ مجتمعية، أو الحصول على تقاريرَ إيجابيةٍ من الجامعة.
أُقدّر أيضًا رغبة الشباب في الانفتاح ومشاركة آمالهم وأحلامهم. إنه لشرفٌ لي أن أتعرّف على الشباب، وأتعرّف على ما يُلهمهم، وكيف يُمكنني المساهمة في دعمهم لتحقيق آمالهم وأحلامهم.
في حين أن هناك أوقاتًا نتحدث فيها عن الجوانب الصعبة للحياة، إلا أننا لدينا الفرصة للتواصل ببساطة والضحك والاستمتاع بصحبة بعضنا البعض!
ما هي التحديات؟
قد تستغرق عملية اللجوء وقتًا طويلًا، وغالبًا ما تنطوي على العديد من العقبات. قد يكون من الصعب إدراك الأثر النفسي الذي يُخلفه الانتظار والتساؤل على الشباب. مع أننا نبذل قصارى جهدنا لدعم وتشجيع الشباب، إلا أننا نُدرك أن العديد من العوامل خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
لحظات لا تُنسى
في الأسبوع الأول من عملي، تمكنت من الجلوس مع زميل آخر وهو يشرح لأحد الشباب أن طلب اللجوء الخاص به قد تم قبوله وماذا يعني ذلك بالنسبة له.
عندما أخبرني أحد الشباب أنه بعد أن يكمل دراسته، يرغب في أن يصبح عامل دعم لأنه استفاد من كل الدعم الذي تلقاه من عام 1625 ويرغب في تقديم نفس الشيء للآخرين.
* تم تغيير الاسم للخصوصية